• عبدالرحمن الراشد_الخيارات المتاحة لمستقبل الإعلام السعودي عظّيمة

    06/04/2016


     
     
     

    خلال لقاء الإعلاميين والإعلاميات 2016 بغرفة الشرقية
    عبدالرحمن الراشد: الخيارات المتاحة لمستقبل الإعلام السعودي عظّيمة
    الإعلام المتخصص لازال بحاجة إلى مزيد من التدريب والتأهيل
    نجاح المؤسسات الإعلامية يعتمد على جودة المحتوى التحريري
    بدأت حياتي المهنية في المرحلة المتوسطة.. وتجربتين اثرت على تكويني الفكري في المجال الإعلامي

    أبدّى الإعلامي الأستاذ، عبدالرحمن بن حمد الراشد، تفاؤله بالمستقبل الإعلامي السعودي، لما يحمله من خيارات متعددة سواء من ناحية عدد الطلاب والطالبات في المجال الإعلامي، أو من ناحية الأدوات التجارية والجماهيرية الضخمة التي تمتلكها المملكة.
    وشدّد الراشد، الذي حَلّ ضيفًا على لقاء الإعلاميين والإعلاميات 2016 والذي نظمته غرفة الشرقية بمقرها الرئيس مساء الأربعاء 6 أبريل 2016، على أهمية جودة المحتوى التحريري في نجاح المؤسسات الإعلامية مسموعة كانت أو مقروءة، رابطًا المحتوى الجيد بالحضور القوي في السوق، وبالتالي القدرة على المنافسة في ظل هذا الانفتاح الذي يعيشه العالم في مختلف المجالات.
    وأكد الراشد، خلال اللقاء الذي حضره رئيس مجلس إدارة الغرفة، عبدالرحمن بن صالح العطيشان، والأمين العام، عبدالرحمن بن عبدالله الوابل، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة وقيادات إعلامية وإعلاميين وإعلاميات وكتاب المنطقة الشرقية وأداره الإعلامي الدكتور طلعت زكي حافظ، بأن المؤسسات الصحفية السعودية، بخلاف العديد من المؤسسات الصحفية العربية، استطاعت أن تُدبر وتطور أحوالها ذاتيًا، بتوجهها على سبيل المثال إلى فكرة إنشاء الشركات المكملة، التي عَضَدت من تواجدها في الأسواق، ومكّنتها من تخطي تحديات الاستمرار  وتواصل النمو.
    وقال الراشد، أن الإعلام المتخصص لازال في حاجة إلى مزيد من التدريب والتأهيل، لافتًا إلى أنه حتى الآن من الصعوبة بمكان الحصول على صحفي اقتصادي متمكّن.
    وأشار الراشد، إلى الانعكاسات الإيجابية للتطور التكنولوجي على الإعلام والإعلاميين، بأن أصبح الإعلام بشقيه المرئي أو المقروء يَعج بالتنافسية المتمركزة على جودة المحتوى، وأيضًا بأن أصبح أمام الإعلاميين فضاءً مفتوحًا لا يحتكره أحد للتعبير عن الآراء .
    وتحدث الراشد، حول تجربته الصحفية وكيف بدأ حياته المهنية وهو في المرحلة المتوسطة بجريدة الجزيرة، ثمّ انتقاله لتولي إدارة مكتبها في العاصمة الأميركية، لافتًا إلى أنها كانت نقلة مختلفة في حياته المهنية لاسيما من ناحية المناخ والأدوات الصحفية، متطرقًا إلى مرحلتي عمله بالمجموعة السعودية للأبحاث والنشر، وقناة العربية، ومدى تأثير هاتين التجربتين المختلفتين في العديد من الأدوات، على تكوينه الفكري في المجال الإعلامي.
    فيما عبّر من جانبه، رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، عبدالرحمن بن صالح العطيشان، عن اعتزازه بأن تحتضن غرفة الشرقية مجدداً  لقاء الإعلاميين والإعلاميات 2016، مشيرًا إلى حرّص الغرفة على احتضانه في ذلك التوقيت من كل عام، إيمانًا منها بالدور الكبير الذي تلعبه المنظومة الإعلامية على اختلاف أشكالها وأنواعها، في التعبئة بالمعرفة والمعلومات، التي تُشكل في مجموعها الوعي الجمعي.
    وقال العطيشان، إن الإعلام قناة هامة للانفتاح على المجتمع، الذي تتحرك الغرفة في نطاقه، وأن الغرفة حين تعقد هذا اللقاء، وتستضيف خلاله هذه الكفاءات الإعلامية والمفكرين، فإنها تؤكد قناعتها التامة بالدور الكبير الذي يقوم به الإعلام في إيصال وجهة نظرها وما تقوم به من أعمال إلى الجميع.
    وأكد، العطيشان، على أن الغرفة تُحسن الاستماع للقنوات الإعلامية كافة، فيما يُقدم لها من ملاحظات ومقترحات تُسهم في تطوير أعمالها، وتُسهل من مهمتنا في تقديم خدمة متميزة لمشتركيها وللاقتصاد الوطني ككل، مختتمًا بقوله: (أنتم خير عون لنا في نشر قيم التنمية وثقافة العمل الحر ومحورية القطاع الخاص في التنمية الشاملة التي تشهدها بلادنا).
    وفي نهاية اللقاء كرم رئيس مجلس إدارة الغرفة كل من ضيف اللقاء الأستاذ عبدالرحمن الراشد ومدير الحوار الدكتور طلعت حافظ  .
     
     
     
     
     

     

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية